البنت الجعانة كاملة
ما يكمل
وصلت رسالة تانية.
معاك ساعة واحدة.
ثم
فيديو قصير اشتغل تلقائي.
ياسين مربوط، وشه فيه كدمات، لكن حي.
ورجل واقف وراه لابس قناع.
قال بصوت متغير إلكترونيًا لو جبت شرطة هتبقى دي آخر مرة تشوفه بيتنفس.
وفجأة الرجل مسك شعر ياسين بعنف.
لكن قبل ما الفيديو يقفل
ياسين بص للكاميرا وقال بسرعة مرعوبة
بابا متصدقش دينا أمي لسه عايشة!
الفيديو اتقطع.
مريم
أما آسر
فكان واقف كأنه اتحول لحجر.
ليلى عايشة.
يعني الست اللي حبها وأم أولاده
محتجزة بقالها سنين.
سامي كسر الصدمة بسرعة اسمعني كويس. هما عايزينك تتحرك لوحدك عشان يقتلوك بعد ما ياخدوا اللي عايزينه.
آسر بصله ببطء هما أصلًا عندهم كل حاجة.
لأ.
سامي قرب منه وهمس عندك حاجة أهم مما تتخيل.
إيه؟
سامي فتح الملف اللي كان جايبه.
وفيه صورة قديمة
ثم قال ياسين شاف حاجة ليلة اختفائه.
آسر عقد حواجبه إيه اللي بتقوله؟
أبوك.
آسر اتجمد.
بابا مات من ٨ سنين.
أبوك كان شريك سري في الشبكة دي.
الكلمة نزلت عليه كالرصاصة.
مستحيل.
سامي رمى قدامه مستندات قديمة.
تحويلات.
أسماء أطفال.
شحنات متغطية كشركات استيراد.
وفي توقيع
توقيع والد آسر.
أبوك حاول ينسحب قبل موته. لكنهم
آسر حس معدته بتتقلب.
يعني ابنه اتخطف بسبب إرث قذر هو نفسه ما يعرفوش.
وفجأة فهم كل حاجة.
ليه ياسين بالتحديد.
ليه ليلى اختفت.
ليه دينا كانت قريبة منهم.
وليه الشبكة مستعدة تعمل أي حاجة.
لأن ياسين
شاف وجوه ناس مهمة جدًا ليلة الخطف.
ناس لو اتكشفت دول كاملة هتتهز.
وفي اللحظة دي، مريم شدت كم آسر بخوف.
بابا
كانت أول مرة تناديه بيها.
بص لها.
قالت وهي تبص للباب المرتجف من الهوا هما جايين تاني.