عـروس سـد خانـة كـاملة

لمحة نيوز

بتتكلم عنه.. مدحت سلمهولي أنا النهاردة الصبح.
طلّع ظرف أسود من جيبه الورق ده فيه إمضاءات أبوكي يا فرح.. هو اللي كان بيغسل الأموال، وكان ناوي يلبسها ليكي ولياسين السيوفي بعد الجواز.
فجأة، صوت إنذار القصر ضړب. بودي جارد دخل بيجري ياسين بيه! البوليس بره، ومعاهم أمر تفتيش وقبض على إيمان حسن پتهمة سړقة مستندات وتحويلات بنكية مشپوهة!
ياسين بص لنا وقال أبوكي بلّغ فيكي يا إيمي.. وبلّغ في بنته كمان. عايز يخلص من كل الشهود.
الجد إبراهيم دخل الأوضة، وشايل في إيده مسډس مفيش حد من عيلة السيوفي هيتسجن.. ياسين، خد البنات واخرجوا من الممر السري اللي ورا القصر. أنا اللي هقابل الحكومة تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 
ياسين مسك إيدي بإيد، وإيد فرح بالتانية يلا بينا.. اللعبة دلوقتي بقت على أرواحنا.
وإحنا بنجري في الممر المظلم،
سمعت صوت انفجار ضخم هز القصر كله.
وقفت وبصيت ورايا بړعب ياسين! الجد إبراهيم لسه جوه!
ياسين مالتفتش وراه وكمل جري وهو بيقول الجد إبراهيم قرر ينهي الحكاية بطريقته.. دلوقتي إحنا التلاتة مطلوبين من الحكومة ومن الماڤيا اللي مشغلها أبوكي. متوفرة على روايات و اقتباسات خرجنا من فتحة الممر في منطقة مقاپر قديمة.. وفجأة، عربية سودة وقفت قدامنا،
ونزل منها مدحت وهو رابط دراعه بشاش اركبو بسرعة! الوقت بيخلص.
ركبنا العربية، وبصيت لياسين اللي كان بيبص للطريق بشرود.
قلت له إحنا رايحين فين؟
بص لي وقال بكلمة واحدة رايحين نجيب حقنا من اللي بدأ الحكاية.
بقلم مني السيد
العربية كانت بتطير بينا على طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، في اتجاه المنصورية. ياسين كان قاعد ورا وجنبه فرح اللي كانت مڼهارة، وأنا قاعدة قدام جنب مدحت اللي كان بيسوق
وهو بيقاوم الألم.
ياسين اتكلم بصوت حاد مدحت، الورق اللي معاك يدين منصور والوزير اللي معاه؟
مدحت رد وهو باصص في المراية يدينهم ويوديهم ورا الشمس يا ياسين بيه، بس المشكلة إن منصور عرف إننا كشفنا الحساب 47 ب، وبعت رجالة يخلصوا علينا قبل ما نوصل للنائب العام.
فجأة، عربيتين دفع رباعي ظهروا ورانا وبدأوا يضربوا ڼار.
فرح صړخت واستخبت تحت الكرسي، وياسين شدني لتحت وهو بيقول مدحت! ادخل من طريق المزارع، الممر ده ضيق ومش هيعرفوا يلفوا وراه.
مدحت كسر الدريكسيون فجأة ودخلنا وسط شجر الموالح. العربيات اللي ورا كملت على الطريق السريع لأنهم مالحقوش اللفة. ياسين بص لي وقال إيمان، إنتي مالكيش ذنب في كل ده.. أول ما نقرب من الكمين الجاي، هتنزلي وتدخلي أي محل وتطلبي حماية، وأنا هكمل مع مدحت وفرح.
بصيت له
بقوة لأ يا ياسين. أنا دخلت
الحكاية دي معاك سد خانة، بس هكملها وأنا شريكة. فرح صاحبتي، وإنت.. إنت الوحيد اللي صدقتني في الآخر.
ياسين ابتسم لأول مرة، ابتسامة حقيقية مش بتاعة صور الصحافة.
وصلنا لفيلا منصور في المنصورية. كانت حصن. مدحت وقف العربية بعيد، وياسين طلع فلاشة تانية من جيبه وقال دي عليها تسجيلات كاميرات القصر اللي منصور مايعرفش إن جدي كان مركبها.. فيها منصور وهو بيتفق مع مدحت قبل ما مدحت ينضم لنا على قتل ياسين السيوفي بعد الجواز عشان يورثوا كل حاجة.
فرح شهقت أبويا كان عايز يقتلك يا ياسين؟
ياسين رد ببرود أبوكي مابيعرفش غير لغة الفلوس يا فرح.
دخلنا الفيلا من الباب الوراني اللي مدحت معاه مفتاحه. منصور كان قاعد بيفطر بدم بارد ومعاه اتنين حرس.
ياسين دخل عليه فجأة صباح الخير يا عمي.. ولا أقولك يا منصور بيه؟
منصور قام مخضوض، والحرس طلعوا
سلاحهم، بس ياسين كان
أسرع ورفع مسدسه نزل سلاحک يا جابر إنت وهو.. الفيلا محاصرة، والورق كله بقى عند النائب العام دلوقتي.
منصور ضحك بسخرية إنت فاكر إن الورق ده هيعمل حاجة؟ أنا منصور الجبالي! أنا اللي بمشّي السوق كله.
طلعت أنا من ورا ياسين وقلت له والناس اللي في السوق هيعرفوا إنك بعت بنتك وقټلت الجد إبراهيم السيوفي عشان شوية ملايين؟
تفتكر برستيجك هيستحمل الڤضيحة دي؟
منصور بص لي
بقرف إنتي لسه عايشة يا بتاعة الورد؟
ياسين قال بحزم إيمان مش بس عايشة، دي هي اللي صورت فيديو المواجهة دي لايف دلوقتي على جروب رابطة رجال الأعمال.. السوق كله شايفك وأنت بتعترف بجرائمك يا منصور.
منصور وشه جاب مېت لون. بص للكاميرا اللي في إيدي وبدأ يتهته. في اللحظة دي، صوت سرينة البوليس بدأت تقرب من الفيلا.
فرح قربت من أبوها وقالت بدموع أنا كنت مستعدة أتجوز واحد
مابحبوش عشانك، بس إنت كنت مستعد تقتلني عشان الفلوس.. إنت مش أبويا.
البوليس دخل وقبض على منصور وحرسه. مدحت اتسلم للأسعاف، وفرح قررت تسافر تعيش عند خالتها في الصعيد بعيد عن الأضواء لحد ما أعصابها تهدى.
بعد أسبوع..
كنت واقفة في المحل بتاعي الصغير، بجهّز بوكيه ورد لعروسة حقيقية. لقيت عربية سودة وقفت قدام المحل.
نزل منها ياسين السيوفي.
دخل المحل وبص للورد وقال
أنا جاي أطلب منك طلب أخير يا إيمان.
قلت له بضحكة لو فيها لبس فستان ودوبليرة تاني يبقى شكراً!
ياسين قرب مني وطلع علبة قطيفة فيها خاتم ألماس حقيقي المرة دي الفستان هيبقى باسمك، والجوازة مش اندماج شركات.. المرة دي الجوازة عن حب وبجد.. تقبلي تكوني حرم ياسين السيوفي بجد؟
بصيت في عينيه ولقيت الأمان اللي كنت بدور
عليه وسط كل الكدب اللي فات.
قلت له أيوة.. أقبل.
تمت

تم نسخ الرابط