المليونيرة كانت لسه هتطرد أربع عيال

لمحة نيوز

الزوج اتفق مع ممرضة فاسدة.
واختفى الدليل.
وفريدة فضلت سنين تعيش على وجع فقدان بنتها.
لحد ما طلعت الحقيقة دلوقتي.
بسمة ما كانتش مجرد طفلة شوارع.
بسمة كانت حفيدتها.
بنت بنتها.
بعد ساعات قليلة...
كانت تحاليل ال شغالة.
وفريدة استخدمت كل نفوذها.
وكل علاقاتها.
وكل فلوسها.
عشان تعرف الحقيقة كاملة.
والنتيجة نزلت بعد يومين.
الصدمة هزت البلد كلها.
بسمة بالفعل حفيدة فريدة الشناوي.
وكريم وحسن وتامر إخواتها.
أولاد بنتها المفقودة.
اتكشف بعدها السر الأسود كله.
بنت فريدة كانت عايشة طول
السنين دي تحت اسم مزور.
اتربت عند ناس استغلوها.
ولما كبرت واتجوزت، ماتت هي وجوزها في حادث غامض.
وسابوا الأربع أطفال لوحدهم.
العصابة اللي كانت مستفيدة منهم رمتهم في الشارع.
من غير أهل.
من غير أوراق.
من غير مستقبل.
فريدة قلبت الدنيا.
فتحت القضية من أول وجديد.
النيابة رجعت تحقق.
وتم القبض على الممرضة القديمة.
والوسيط.
وكل اللي شاركوا في الجريمة.
والأسماء الكبيرة اللي كانت متغطية سنين اتكشفت.
أما كريم...
فأول
ليلة نام فيها على سرير حقيقي.
فضل صاحي.
مش مصدق.
سأل فريدة
هو إحنا
هنرجع الشارع تاني؟.
وقالت
طول ما أنا عايشة... لا.
الولد انفجر في البكاء لأول مرة.
لأنه كان طول عمره راجل قبل أوانه.
بعد سنة كاملة...
كانت الحديقة الكبيرة لقصر الشناوي مليانة ناس.
لكن المرة دي ماكانش فيه رجال أعمال.
ولا صفقات.
ولا كاميرات صحافة.
كان فيه أربع أطفال بيجروا ويضحكوا.
كريم رايح مدرسة دولية.
وحسن بيلعب كورة.
وتامر بقى بيقرأ ويكتب.
وبسمة؟
بسمة كانت قاعدة .
رأسها على كتفها.
بتتفرج على النجوم.
وقالت
تيتا... هو ربنا كان ناسي مكاننا؟
فريدة مسحت على شعرها.
وعينيها دمعت.

وقالت
لا يا حبيبتي... ربنا كان بيكتب لنا طريق طويل عشان نوصل لبعض.
بسمة ابتسمت.
وفي اللحظة دي...
فريدة فهمت إن أكبر صفقة عملتها في حياتها ما كانتش بمئات الملايين.
ولا أكبر شركة بنتها.
ولا أكبر برج شيدته.
أكبر انتصار كان إنها رجعت عيلتها من الضياع.
ورجعت أربع أرواح صغيرة من الشارع للحياة.
أما العصابة اللي سرقت طفلتها زمان...
فدخل أفرادها السجن لسنوات طويلة.
وأما اسم الشناوي...
فالمرة دي ما بقاش مشهور بسبب المال.
بقى مشهور بسبب القضية المصير.
وانتهت الحكاية...
مش بانتصار المليونيرة.

لكن بانتصار الجدة اللي رجعت أحفادها بعد عمر كامل من الفقد والوجع.
 

تم نسخ الرابط