مرات اخويا بتنام بيني انا وجوزي

لمحة نيوز

ولما اتجوزت أحمد وانتقلت للبيت افتكرت إن كل حاجة انتهت.
لكن بعد أسبوعين من الجواز...
شافت شخص واقف تحت الشباك بيراقبها.
وبعدين بدأت تسمع خطوات في الممرات بالليل.
وبعدين شافت نور الموبايل لأول مرة من تحت الباب.
ومن ساعتها بقت تنام بين سارة وكريم.
لأن الشخص ده ما كانش بيقرب طول ما فيه حد صاحي أو أكتر من شخص في الأوضة.
سارة صدقتها.
لكن كان فيه حاجة غلط.
حاجة ناقصة.
لأن الشخص اللي بيراقب البيت كان عارف تفاصيل دقيقة جدًا.
عارف أوضة ندى.
وعارف مواعيد نومها.
وعارف إمتى أحمد بيكون برا.
يعني...
الموضوع
فيه حد من جوه البيت.
في الليلة اللي بعدها...
اتفقت سارة مع ندى على خطة.
هتتصرف كأنها نايمة.
لكن هتسيب موبايلها بيصور.
من غير ما حد يعرف.
الساعة 12.
طرقتان خفيفتان.
ندى دخلت.
نامت بينهما.
وانطفأت الأنوار.
وبعد ساعة تقريبًا...
ظهر النور من تحت الباب مرة تانية.
ثم...
تحرك المقبض ببطء.
الباب اتفتح سنتيمتر واحد فقط.
ودخلت يد.
يد رجل.
بتمسك موبايل.
وبيصور.
في اللحظة دي قفزت سارة من السرير وضغطت النور.
صړخة عالية هزت البيت كله.
الشخص حاول يهرب.
لكن كريم وأحمد كانوا مستنيين في الممر.
مسكوه قبل ما ينزل
السلم.
ولما شافوا وشه...
الكل اتجمد.
حتى ندى.
حتى سارة.
حتى الحاجة أمينة.
لأن الشخص كان...
عماد.
ابن عم أحمد.
اللي كان عايش معاهم في البيت من سنة كاملة.
واعترف بكل حاجة.
اعترف إنه كان بيشتغل مع أفراد الشبكة اللي ندى اكتشفتها.
وكان مطلوب منه يتأكد إنها ساكتة.
وفي البداية كان مجرد بيراقبها.
لكن مع الوقت...
اتحول الأمر لهوس.
بقى يصورها.
ويراقبها.
ويخوفها.
ويستمتع برعبها.
تم القبض عليه بعدها بأيام.
وسقطت الشبكة كلها بعد التحقيقات.
لكن المفاجأة الأكبر كانت بعد شهور.
لما اكتشفت ندى إنها حامل.
وكان
أول طفل في العيلة كلها بعد سنوات من انتظار الأحفاد.
وفي يوم ولادتها...
وقفت سارة جنب سريرها في المستشفى.
ابتسمت ندى وهي شايلة طفلها وقالت
عارفة؟ لو إنتِ ما كنتيش صدقتيني كنت ممكن أضيع.
ابتسمت سارة ومسكت إيدها.
ثم ردت بهدوء
وأنا لو ما كنتش شوفت الخۏف في عينيكي الليلة دي... كنت هفضل فاكرة إنك عدوة.
وبعد سنة كاملة...
كان البيت مليان ضحك الأطفال.
واختفت الخطوات من الممرات.
واختفى الضوء من تحت الأبواب.
واختفى الخۏف.
أما السرير الذي كان سبب كل المشاكل...
فصار مجرد ذكرى تضحك عليها العائلة كلما اجتمعت.

ذكرى بدأت بامرأة ظن الجميع أنها تهدم بيتًا...
وانتهت بكشف سر أنقذ عائلة كاملة.

تم نسخ الرابط